Log in
Social network of Vatican

رسالة المجلس البابوي للحوار بين الأديان لمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر السعيد

لمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر السعيد وجّه المجلس البابوي للحوار بين الأديان رسالة للمسلمين في العالم؛ ننشر فيما يلي نصّها:

"أيّها الأخوة والأخوات المسلمون الأعزاء، نودّ أن نؤكّد لكم قربنا منكم لمناسبة صومكم في شهر رمضان واحتفالكم بعيد الفطر السعيد الذي يختمه، كما نقدّم لكم من أعماق القلب تمنياتنا بالهناء والفرح والعطايا الروحية الوفيرة. تتمتّع رسالة هذا العام بتوقيت خاصّ وأهميّة كبيرة: فقبل 50 سنة، في عام 1967، أي ثلاث سنوات فقط عقب تأسيس البابا بولس السادس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، في 19 أيار/مايو 1964، تمّ توجيه الرسالة الأولى لهذه المناسبة

وخلال السنوات التالية، كانت هناك رسالتان لهما أهميّة خاصّة: رسالة عام 1991 خلال حبريّة البابا يوحنا بولس الثاني وعنوانها "مسيرة الذين يؤمنون بالله هي مسيرة السلام"، ورسالة عام 2013، السنة الأولى لحبريّة البابا فرنسيس، وعنوانها "تعزيز الاحترام المتبادل من خلال التربية". وقد حملت الرسالة الأولى توقيع البابا يوحنا بولس الثاني، والثانية توقيع البابا فرنسيس. من بين النشاطات العديدة للمجلس البابوي للحوار بين الأديان الساعية لتعزيز الحوار مع المسلمين، وأكثرها أهمية واستمرارية، الرسالة السنويّة لمناسبة شهر رمضان، والموجّهة إلى المسلمين في جميع أنحاء العالم. ولنشر
هذه الرسالة بأوسع شكل ممكن، يتلقّى المجلس مساعدة الجماعات الكاثوليكية المحلّية وممثلي قداسة البابا المتواجدين في دول العالم كافّة تقريبا

الإنجيل وقفة تأمل عند كلمة الحياة

في ذَلِك الزَّمان: مَضى يسوعُ بِبُطرسَ ويَعقوبَ وأَخيه يوحَنَّا، فانفَردَ بِهِم على جَبَلٍ عالٍ، وتَجلَّى بِمَرأًى مِنهُم، فأَشَعَّ وَجهُه كالشَّمس، وتَلألأَت ثِيابُه كالنُّور. وإِذا موسى وإِيلِيَّا قد تَراءَيا لَهم يُكلِّمانِه. فخاطَبَ بُطرُسُ يسوعَ قال: "يا ربّ، حَسَنٌ أَن نكونَ ههُنا. فإِن شِئتَ، نَصَبْتُ ههُنا ثَلاثَ خِيَم: واحِدَةً لكَ وواحِدَةً لِموسى وواحِدَةً لإِيليَّا". وبَينَما هُوَ يَتَكَلَّم إِذا غَمامٌ نَيِّرٌ قد ظلَّلهُم، وإِذا صَوتٌ مِنَ الغَمامِ يقول: "هذا هَو ابنيَ الحَبيبُ الَّذي عَنهُ رَضيت، فلَهُ اسمَعوا". فلَمَّا سَمِعَ التَّلاميذُ ذلك، سَقَطوا على وُجوهِهِم، وقدِ استَولى علَيهِم خَوفٌ شديد. فدنا يسوعُ ولمَسَهم وقالَ لَهم: "قوموا، لا تَخافوا". فَرفَعوا أَنظارَهم، فلَم يَرَوا إِلاَّ يسوعَ وحدَه. وبَينما هم نازلونَ مِنَ الجَبَل، أَوصاهُم يسوعُ قال: "لا تُخبِروا أَحدًا بِهذِه الرُّؤيا إِلى أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات" متى 17، 1- 9

البابا فرنسيس يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك

ترأس قداسة البابا فرنسيس عصر الأربعاء في بازيليك القديسة سابينا في روما القداس الإلهي ورتبة تبريك الرماد في بدء زمن الصوم المبارك وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها: "توبوا إِلَيَّ بكُلِّ قُلوبِكم... توبوا إِلى الرَّبِّ" هذه هي الصرخة التي يتوجّه من خلالها النبي يوئيل إلى الشعب باسم الرب؛ وما من أحد يمكنه أن يشعر بأنه مُستثنى: "احشُدوا الشُّيوخ واجمَعوا الأطفالَ وراضِعي الأَثْداء... العَروسُ... والعَروسَةُ". لقد دُعي الشعب الأمين بأسره ليسير ويعبد الله لأنّه "رؤوفٌ رَحيم، طَويلُ الأَناة و كَثيرُ الرَّحمَة

الإنجيل وقفة تأمل عند كلمة الحياة

في ذلكَ الزّمان، قالَ يسوعُ لتلاميذِهِ: "ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَين، لأَنَّه إِمَّا أَن يُبغِضَ أَحَدَهُما ويُحِبَّ الآخَر، وإِمَّا أَن يَلزَمَ أَحَدَهُما ويَزدَرِيَ الآخَر. لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِلّهِ ولِلمال". لِذلكَ أَقولُ لكُم: "لا يُهِمَّكُم لِلعَيشِ ما تَأكُلون و لا لِلجَسَدِ ما تَلبَسون. أَلَيْسَتِ الحَياةُ أَعْظَمَ مِنَ الطَّعام، والجَسدُ أَعظَمَ مِنَ اللِّباس؟ أُنظُرُوا إِلى طُيورِ السَّماءِ كَيفَ لا تَزرَعُ و لا تَحصُدُ ولا تَخزُنُ في الأَهراء، وأَبوكُمُ السَّماويُّ يَرزُقُها. أَفَلستُم أَنتُم أَثمَنَ مِنها كثيرًا؟ ومَن مِنكُم، إِذا اهتَمَّ، يَستَطيعُ أَن يُضيفَ إِلى حَياتِه مِقدارَ ذِراعٍ واحِدة؟ ولماذا يُهمُّكمُ اللِّباس؟ إِعتَبِروا بِزَنابقِ الَحقل كيفَ تَنمو، فلا تَجهَدُ ولا تَغزِل. أَقولُ لكُم إنَّ سُلَيمانَ نَفسَه في أبهى مَجدِه لم يَلبَس مِثلَ واحدةٍ مِنها. فإِذا كانَ عُشبُ الحَقل، وهُوَ يُوجَدُ اليومَ ويُطرَحُ غدًا في التَّنُّور، يُلبِسُه اللهُ هكذا، فما أَحراهُ بِأَن يُلبِسَكم، يا قَليلي الإيمان؟ فلا تَهتَمُّوا فَتقولوا: ماذا نَأكُل؟ أو ماذا نَشرَب؟ أو ماذا نَلبَس؟ فهذا كُلُّه يَسعى إِلَيه الوَثَنِيُّون، وأَبوكُمُ السَّماويُّ يَعلَمُ أَنَّكم تَحتاجونَ إِلى هذا كُلِّه. فَاطلُبوا أَوَّلاً مَلَكوتَه وبِرَّه تُزادوا هذا كُلَّه. لا يُهِمَّكُم أمرُ الغَد، فالغَدُ يَهتَمُّ بِنَفْسِه. ولِكُلِّ يَومٍ مِنَ العَناءِ ما يَكفِيه  متى 6، 24- 34

الإنجيل وقفة تأمّل عند كلمة الحياة

في ذَلِكَ الزَّمان، لَمّا رَأى يَسوعُ الجُموع، صَعِدَ الجَبَلَ وَجَلَس، فَدَنا إِلَيهِ تَلاميذُهُ. فَشَرَعَ يُعَلِّمُهُم، قائِلاً: "طوبى لِفُقَراءِ الرّوح، فَإِنَّ لَهُم مَلَكوتَ السَّمَوات. طوبى لِلوُدَعاء، فَإِنَّهُم يَرِثونَ الأَرض. طوبى لِلمَحزونين، فَإِنَّهُم يُعَزَّون. طوبى لِلجِياعِ وَالعِطاشِ إِلى البِرّ، فَإِنَّهُم يُشبَعون. طوبى لِلرُّحَماء، فَإِنَّهُم يُرحَمون. طوبى لأطهارِ القُلوب، فَإِنَّهُم يُشاهِدونَ الله. طوبى لِلسّاعينَ إِلى السَّلام، فَإِنَّهُم أَبناءَ اللهِ يُدعَون. طوبى لِلمُضطَهَدينَ عَلى البِرّ، فَإِنَّ لَهُم مَلكوتَ السَّمَوات. طوبى لَكُم، إِذا شَتَموكُم وَاضطَهدوكُم وَافتَرَوا عَلَيكُم كُلَّ كَذِبٍ مِن أَجلي، إِفرَحوا وَابتَهِجوا، إِنَّ أَجرَكُم في السَّمَواتِ عَظيم. فَهَكَذا اضطَهَدوا الأَنبِياءَ مِن قَبلِكُم

رسالة البابا فرنسيس إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الميلاد 2016

أيها الأخوة والأخوات الأعزاء، ميلاد مجيد

تعيش الكنيسة مجددا في هذا اليوم ذهول العذراء مريم والقديس يوسف ورعاة بيت لحم متأملة بالطفل المولود والموضوع في مذود: يسوع المخلص. في اليوم المفعم بالنور، يتردد صدى الإعلان النبوي: "لقد وُلدَ لَنا وَلَدٌ وأُعطِيَ لَنا ابنٌ. فصارَتِ الرِّئاسةُ على كَتِفِه ودُعِيَ أسمُه: عَجيباً مُشيراً، إِلهاً جَبَّاراً، أَبا للأَبَد، رَئيسَ السَّلام" (أشعياء 9، 5)

إن سلطان هذا الطفل، ابن الله ومريم، ليس سلطان هذا العالم المرتكز إلى القوة والثراء؛ إنه سلطان المحبة. إنه السلطان الذي خلق السماء والأرض، والذي يهب الحياة لكل مخلوق: للمعادن، والنبات والحيوانات؛ إنه القوة التي تجذب الرجل والمرأة وتجعل منهما جسدا واحدا وكيانا واحدا؛ إنه السلطان الذي يجدد الحياة، يغفر الذنوب، يصالح الأعداء ويجعل من الشر خيرا. إنه سلطان الله. إن سلطان المحبة هذا حمل يسوع على التخلي عن مجده ليصير إنسانا؛ وسيدفعه إلى تقدمة حياته على الصليب وإلى القيامة من بين الأموات. إنه سلطان الخدمة، التي تبني في العالم ملكوت الله، ملكوت العدالة والسلام. لذا يرافق ميلاد يسوع نشيد الملائكة الذين يعلنون قائلين: "المَجدُ للهِ في العُلى! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ فإنَّهم أَهْلُ رِضاه" (لوقا 2، 14). إن هذا الإعلان يطوف المسكونة كلها في هذا اليوم ويريد أن يبلغ مسامع الشعوب برمتها، لاسيما تلك المجروحة بسبب الحرب والصراعات المرة والتي تشعر بقوة برغبة السلام

البابا فرنسيس: لندخل في الميلاد الحقيقي مع الرعاة ولنحمل ليسوع ما نحن عليه

ترأس قداسة البابا فرنسيس عند الساعة التاسعة والنصف من مساء السبت قداس ليلة عيد الميلاد في بازيليك القديس بطرس، وألقى عظة استهلها بالقول:"لقَد ظَهَرَت نِعمَةُ الله، يَنبوعُ الخَلاصِ لِجَميعِ النَّاس" تُظهر كلمات الرسول بولس سرّ هذه الليلة المقدّسة: لقد ظهرت نعمة الله وهديّته المجانيّة وفي الطفل الذي أُعطي لنا تُصبح ملموسةً محبّة الله لنا.

تابع البابا فرنسيس يقول إنها ليلة مجد، ذاك المجد الذي أعلنه الملائكة في بيت لحم وعندنا اليوم أيضًا في العالم كلّه. إنها ليلة فرح لأنّه منذ الآن وإلى الأبد الله الأزلي هو الله معنا: ليس بعيدًا ولا ينبغي علينا أن نبحث عنه في الأفلاك السماويّة أو في فكرة صوفيّة؛ إنّه قريب وصار إنسانًا ولن يتعب أبدًا من إنسانيّتنا التي اتّخذها له. إنها ليلة نور: ذاك النور الذي تنبّأ عنه أشعيا بأنّه سيُضيء على من يسلك في أرض مظلمة وأشرق حول رعاة بيت لحم

Le Pape nomme Mgr Paul Desfarges archevêque d’Alger

Chers frères et soeurs,

Le Saint-Père vient de me demander d'être votre Pasteur, à plein temps cette fois-ci. J'ai dit oui avec tremblement car je connais mon âge et vous aussi le connaissez.

Cependant, comme pour les appels précédents, j'ai dit oui avec confiance, en le glissant dans le oui de Marie, pour servir son Eglise qui est en Algérie et tout spécialement son Eglise dans le diocèse d'Alger. J'ai aussi dit oui avec confiance car j'ai confiance en chacune et chacun d'entre vous et c'est ensemble que nous continuerons d'être témoins de la Charité du Christ et serviteurs de l'espérance.

J'ai été informé de l'appel du Saint-Père ce mercredi 21 décembre à 14 heures. La crainte a cédé la place à la joie quand j'ai appris que la nouvelle nous serait donnée en cette veille de Noël au moment où nous allons accueillir ensemble l'Enfant de la Crèche. Cet enfant a été donné comme signe aux bergers pour reconnaître leur Sauveur. Je reçois l'annonce de la nouvelle en ce jour comme un signe, le signe que le Tout-petit de Bethléem m'est donné et nous est donné comme Lumière pour la route de notre Eglise.

Merci pour votre prière. Vous habitez la mienne.

+ Le Père Paul
Subscribe to this RSS feed

Alger

Banner 468 x 60 px